إعدادات تساعد على إطالة عمر بطارية هاتفك
تُعد بطارية الهاتف من أكثر المكونات التي تتأثر بالاستخدام اليومي، ومع مرور الوقت قد تلاحظ انخفاضًا تدريجيًا في قدرتها على الاحتفاظ بالشحن. ورغم أن استهلاك البطارية يختلف من شخص لآخر بحسب التطبيقات وطريقة الاستخدام، فإن تعديل بعض الإعدادات البسيطة يمكن أن يساعد على تقليل استهلاك الطاقة والحفاظ على البطارية لفترة أطول.
إذا كنت ترغب في الحصول على ساعات استخدام إضافية خلال اليوم، فإليك 5 إعدادات مهمة يمكنك تفعيلها أو تعديلها على هاتفك.
- فعّل وضع توفير الطاقة
- خفّض سطوع الشاشة وفعّل السطوع التلقائي
- قلّل معدل تحديث الشاشة
- راجع صلاحيات الموقع والتطبيقات التي تعمل في الخلفية
- فعّل الشحن المحسّن أو حماية البطارية
فعّل وضع توفير الطاقة
يُعد وضع توفير الطاقة من أسهل الطرق لتقليل استهلاك البطارية، خصوصًا عندما تكون بعيدًا عن الشاحن وتحتاج إلى استمرار الهاتف لأطول فترة ممكنة.
عند تفعيل هذا الوضع، يقوم الهاتف عادةً بتقليل نشاط التطبيقات في الخلفية، والحد من بعض العمليات التي تستهلك الطاقة، وقد يقلل أيضًا من أداء الجهاز أو بعض المؤثرات البصرية. وفي هواتف أندرويد وآيفون، يمكنك الوصول إلى إعدادات توفير الطاقة بسهولة من قائمة البطارية أو مركز التحكم.
من الأفضل استخدامه عندما تنخفض نسبة البطارية أو عندما تعرف أنك لن تتمكن من شحن الهاتف قريبًا.
خفّض سطوع الشاشة وفعّل السطوع التلقائي
الشاشة من أكثر أجزاء الهاتف استهلاكًا للطاقة، لذلك فإن تقليل سطوعها يمكن أن يحدث فرقًا ملحوظًا في عمر البطارية.
حاول استخدام مستوى سطوع مناسب للبيئة المحيطة بدلًا من إبقائه عند أعلى مستوى طوال الوقت. ويمكنك أيضًا تفعيل السطوع التلقائي، بحيث يقوم الهاتف بتعديل الإضاءة وفقًا لمستوى الضوء المحيط.
وإذا كان هاتفك يستخدم شاشة OLED أو AMOLED، فإن استخدام الوضع الداكن قد يساعد أيضًا في تقليل استهلاك الطاقة في بعض الحالات، خصوصًا عند استخدام التطبيقات التي تدعم الوضع الداكن بشكل كامل.
قلّل معدل تحديث الشاشة
توفر العديد من الهواتف الحديثة شاشات بمعدل تحديث مرتفع مثل 90 أو 120 هرتز، وهو ما يجعل التمرير والحركات على الشاشة أكثر سلاسة. لكن هذا المستوى المرتفع يمكن أن يستهلك طاقة أكبر مقارنة بمعدلات التحديث المنخفضة.
إذا كنت تريد إطالة عمر البطارية، ابحث في إعدادات الشاشة عن خيار معدل التحديث واختر الوضع التلقائي أو معدلًا أقل إذا كان متاحًا.
لن تلاحظ فرقًا كبيرًا في معظم الاستخدامات اليومية، بينما قد تحصل على تحسن في استهلاك الطاقة، خاصة عند استخدام الهاتف لفترات طويلة.
راجع صلاحيات الموقع والتطبيقات التي تعمل في الخلفية
بعض التطبيقات تستمر في العمل أو الوصول إلى الموقع حتى عندما لا تستخدمها، وهو ما قد يؤدي إلى استهلاك إضافي للبطارية.
ادخل إلى إعدادات الخصوصية والموقع، ثم راجع التطبيقات التي تمتلك صلاحية الوصول إلى موقعك. بالنسبة للتطبيقات التي لا تحتاج إلى معرفة موقعك باستمرار، يمكنك اختيار السماح أثناء الاستخدام فقط أو إلغاء الصلاحية إذا لم تكن ضرورية.
كذلك، راجع إعدادات البطارية لمعرفة التطبيقات التي تستهلك أكبر قدر من الطاقة في الخلفية. وقد يكون من المفيد تقييد نشاط التطبيقات التي لا تحتاج إلى تحديث مستمر.
فعّل الشحن المحسّن أو حماية البطارية
إذا كنت تريد الحفاظ على صحة البطارية على المدى الطويل، فلا تهتم فقط بعدد ساعات الاستخدام، بل أيضًا بطريقة شحن الهاتف.
تحتوي العديد من الهواتف الحديثة على ميزة الشحن المحسّن أو حماية البطارية. تعمل هذه الميزات على إدارة عملية الشحن بطريقة تقلل الوقت الذي تبقى فيه البطارية عند مستوى شحن مرتفع جدًا، وقد تتعلم عادات الشحن اليومية لتحديد الوقت المناسب لإكمال الشحن.
لذلك، من المفيد الدخول إلى إعدادات البطارية والبحث عن خيارات مثل "الشحن المحسّن" أو "حماية البطارية" وتفعيلها إذا كانت متوفرة على جهازك.
إطالة عمر بطارية الهاتف لا تتطلب دائمًا شراء شاحن جديد أو تغيير الهاتف. في كثير من الأحيان، يمكن لبعض التعديلات البسيطة في الإعدادات أن تقلل استهلاك الطاقة وتحافظ على البطارية بشكل أفضل مع مرور الوقت.
ابدأ بتفعيل وضع توفير الطاقة عند الحاجة، وخفّض سطوع الشاشة، واضبط معدل التحديث، وراجع صلاحيات الموقع والتطبيقات التي تعمل في الخلفية، ثم فعّل ميزة الشحن المحسّن إذا كان هاتفك يدعمها. ومع الاستخدام الصحيح لهذه الإعدادات، يمكنك الحصول على وقت تشغيل أفضل يوميًا والمساعدة في الحفاظ على أداء البطارية لفترة أطول.
ا
