recent
أخبار ساخنة

الفيروسات وأنواعها وأضرارها على الأجهزة المحمولة

الفيروسات وأنواعها وأضرارها على الأجهزة المحمولة بشكل عام

الفيروسات وأنواعها وأضرارها على الأجهزة المحمولة بشكل عام

أصبحت الهواتف والأجهزة المحمولة جزءًا أساسيًا من حياتنا اليومية، فنحن نستخدمها للتواصل مع الآخرين، وتصفح الإنترنت، وإجراء المعاملات المالية، وحفظ الصور والملفات، والوصول إلى حسابات البريد الإلكتروني ومواقع التواصل الاجتماعي، بل وأصبح الهاتف في كثير من الحالات يحتوي على معلومات شخصية أكثر مما يوجد على جهاز الكمبيوتر.

ومع زيادة الاعتماد على الأجهزة المحمولة، أصبحت هذه الأجهزة هدفًا مهمًا للمجرمين الإلكترونيين والبرمجيات الخبيثة، ومن أبرز التهديدات التي قد تواجه المستخدم الفيروسات والبرمجيات الضارة.

وقد يعتقد البعض أن الإصابة بالفيروسات تقتصر على أجهزة الكمبيوتر فقط، إلا أن الأجهزة المحمولة يمكن أن تتعرض أيضًا لأنواع مختلفة من البرمجيات الخبيثة، سواء من خلال تطبيقات غير موثوقة، أو روابط مشبوهة، أو ملفات ضارة، أو مواقع ويب خطيرة، أو استغلال ثغرات أمنية في نظام التشغيل أو التطبيقات.

في هذا المقال سنتعرف على ما هي الفيروسات؟ وما أشهر أنواع البرمجيات الخبيثة؟ وكيف يمكن أن تؤثر على الهواتف والأجهزة المحمولة؟ وما العلامات التي قد تشير إلى وجود مشكلة؟ وكيف تحمي جهازك وبياناتك؟

ما هي فيروسات الأجهزة المحمولة؟

الفيروس هو نوع من البرمجيات الخبيثة المصممة لتنفيذ عمليات غير مرغوبة على الجهاز، وقد تحاول بعض الفيروسات نسخ نفسها والانتشار إلى ملفات أو أجهزة أخرى.

لكن من المهم الإشارة إلى أن كلمة "فيروس" تُستخدم أحيانًا بشكل عام لوصف مختلف أنواع البرمجيات الخبيثة Malware، رغم أن الفيروس بالمعنى التقني هو نوع محدد من البرمجيات الخبيثة.

وتشمل البرمجيات الخبيثة أنواعًا متعددة مثل أحصنة طروادة، وبرامج التجسس، وبرامج الفدية، والبرمجيات الإعلانية الخبيثة، وسارقي المعلومات وغيرها.

وعندما تصل برمجية خبيثة إلى الهاتف، فإن الضرر لا يقتصر بالضرورة على الجهاز نفسه، فقد يكون الهدف الحقيقي هو سرقة بيانات المستخدم أو حساباته أو معلوماته المالية.

كيف يمكن أن تصل الفيروسات والبرمجيات الخبيثة إلى الهاتف؟

هناك العديد من الطرق التي يمكن من خلالها وصول البرمجيات الخبيثة إلى الأجهزة المحمولة، وبعضها يعتمد على خداع المستخدم بدلًا من اختراق الجهاز بشكل مباشر.

1. التطبيقات من مصادر غير موثوقة

يعد تثبيت التطبيقات من خارج المتاجر الرسمية أحد المخاطر المهمة، خصوصًا عندما يحصل المستخدم على تطبيق معدل أو نسخة غير رسمية من برنامج معروف.

قد يبدو التطبيق طبيعيًا من الخارج، لكنه قد يحتوي على وظائف ضارة تعمل في الخلفية.

ولهذا من الأفضل تحميل التطبيقات من المتاجر الرسمية، مع الانتباه إلى اسم المطور وعدد التنزيلات والتقييمات والأذونات المطلوبة.

2. الروابط المشبوهة

قد تصل إلى المستخدم رسالة تحتوي على رابط يدعي أنه يقوده إلى عرض أو جائزة أو فاتورة أو تحديث أمني.

وعند الضغط على الرابط، قد يتم توجيهه إلى موقع مزيف يحاول خداعه لتنزيل تطبيق ضار أو إدخال بيانات حساسة.

ولا يعني وجود الرابط داخل رسالة من شخص تعرفه أنه آمن بالضرورة، فقد يكون حساب ذلك الشخص نفسه قد تعرض للاختراق.

3. الملفات والمرفقات الضارة

يمكن أن تصل البرمجيات الخبيثة من خلال ملفات يتم إرسالها عبر البريد الإلكتروني أو تطبيقات المراسلة أو مواقع الإنترنت.

ولهذا يجب التعامل بحذر مع الملفات غير المتوقعة، خصوصًا إذا كان مصدرها مجهولًا أو كانت الرسالة تحاول دفعك إلى فتح الملف بسرعة.

4. استغلال الثغرات الأمنية

في بعض الحالات قد تستغل البرمجيات الخبيثة ثغرات موجودة في نظام التشغيل أو أحد التطبيقات.

ولهذا تعتبر تحديثات النظام والتطبيقات من أهم وسائل الحماية، لأنها غالبًا تتضمن إصلاحات لمشكلات وثغرات أمنية تم اكتشافها.

أشهر أنواع البرمجيات الخبيثة التي قد تستهدف الأجهزة المحمولة

هناك أنواع كثيرة من البرمجيات الخبيثة، ولكل نوع أهداف وأساليب مختلفة.

1. الفيروسات

الفيروسات بالمعنى التقني هي برمجيات يمكنها الارتباط بملفات أو برامج أخرى والعمل عند تشغيلها، وقد تحاول الانتشار إلى ملفات أخرى.

وقد يؤدي وجود فيروس إلى تلف بعض الملفات أو تعطيل وظائف معينة أو التأثير في أداء الجهاز.

وعلى الرغم من أن مصطلح "فيروسات الهاتف" شائع، فإن الكثير من التهديدات الحديثة التي تصيب الهواتف تكون في الحقيقة من أنواع أخرى من البرمجيات الخبيثة.

2. أحصنة طروادة Trojan

حصان طروادة هو برنامج يبدو للمستخدم وكأنه تطبيق مفيد أو طبيعي، لكنه يخفي وظيفة ضارة.

قد يتم توزيع تطبيق يبدو كأداة لتحسين الهاتف أو لعبة أو برنامج مفيد، بينما يحتوي في الواقع على وظائف غير مرغوبة.

وقد تهدف بعض أحصنة طروادة إلى سرقة المعلومات أو الوصول إلى الحسابات أو تنفيذ أنشطة ضارة في الخلفية.

3. برامج التجسس Spyware

تُصمم برامج التجسس لمراقبة نشاط المستخدم أو جمع معلومات عنه دون علمه أو موافقته المناسبة.

وقد تستهدف معلومات مثل بيانات التصفح أو معلومات الجهاز أو بعض البيانات الشخصية، بحسب قدرات البرمجية والصلاحيات التي حصلت عليها.

ويُعد هذا النوع من التهديدات خطيرًا بشكل خاص لأن المستخدم قد لا يلاحظ وجوده بسهولة.

4. برامج سرقة المعلومات

هناك برمجيات خبيثة متخصصة في سرقة المعلومات، وقد تستهدف بيانات تسجيل الدخول أو معلومات الحسابات أو بعض البيانات الحساسة المخزنة على الجهاز.

وقد يستخدم المهاجم المعلومات المسروقة للوصول إلى حسابات أخرى أو تنفيذ عمليات احتيالية.

ولهذا فإن حماية الهاتف لا تعني فقط منع تلف الملفات، بل تعني أيضًا حماية الهوية الرقمية والحسابات.

5. برامج الفدية Ransomware

برامج الفدية من أخطر أنواع البرمجيات الخبيثة، لأنها قد تمنع المستخدم من الوصول إلى بعض الملفات أو البيانات وتطلب مقابلًا ماليًا لإعادتها.

وفي الأجهزة المحمولة يمكن أن تتخذ الهجمات أشكالًا مختلفة، مثل منع الوصول إلى الجهاز أو تشفير بيانات معينة أو تهديد المستخدم بفقدان بياناته.

ولهذا تعتبر النسخ الاحتياطية المنتظمة وسيلة مهمة لتقليل أثر فقدان البيانات.

6. البرمجيات الإعلانية Adware

ليست كل البرمجيات الإعلانية خبيثة؛ فهناك تطبيقات مجانية تعتمد على الإعلانات بشكل مشروع.

لكن بعض البرمجيات قد تستخدم الإعلانات بطريقة مزعجة أو مضللة، وقد تقوم بعرض نوافذ منبثقة بشكل مستمر أو إعادة توجيه المستخدم إلى صفحات غير مرغوبة.

وفي بعض الحالات قد تكون الإعلانات المزعجة علامة على وجود تطبيق غير موثوق على الجهاز.

7. تطبيقات التجسس على لوحة المفاتيح

بعض البرمجيات الخبيثة قد تحاول مراقبة ما يكتبه المستخدم، وهو أمر شديد الخطورة إذا تم استخدام الهاتف لإدخال كلمات المرور أو البيانات المالية.

لكن وجود لوحة مفاتيح خارجية أو تطبيق لوحة مفاتيح لا يعني تلقائيًا أنها خبيثة؛ المهم هو مصدر التطبيق وسمعته والأذونات التي يطلبها وطريقة تعامله مع البيانات.

ما أضرار الفيروسات والبرمجيات الخبيثة على الهاتف؟

يمكن أن تختلف الأضرار بحسب نوع البرمجية والهدف منها، ولكن هناك مجموعة من الآثار الشائعة.

  1. بطء الجهاز : قد تعمل بعض البرمجيات الخبيثة في الخلفية وتستهلك جزءًا من موارد المعالج والذاكرة، مما يؤدي إلى بطء الهاتف أو تأخر التطبيقات.
  2. استنزاف البطارية : إذا كان تطبيق غير موثوق يعمل باستمرار في الخلفية، فقد يؤدي ذلك إلى استهلاك غير طبيعي للطاقة. ولهذا فإن انخفاض عمر البطارية بشكل مفاجئ قد يكون أحد المؤشرات التي تستحق الفحص، لكنه لا يعني وحده أن الهاتف مصاب بفيروس.
  3. استهلاك الإنترنت : قد تستخدم بعض البرمجيات الخبيثة اتصال الإنترنت لإرسال بيانات أو تحميل ملفات إضافية، مما قد يؤدي إلى زيادة استهلاك بيانات الهاتف.
  4. سرقة المعلومات الشخصية : قد تكون هذه أخطر نتيجة، خصوصًا عندما تستهدف البرمجيات الخبيثة الحسابات أو البيانات الشخصية أو معلومات تسجيل الدخول. وقد لا يلاحظ المستخدم السرقة مباشرة، لأن المهاجم قد يستخدم المعلومات في وقت لاحق.
  5. ظهور إعلانات ونوافذ منبثقة بشكل غير طبيعي : إذا بدأت الإعلانات تظهر بشكل مستمر خارج التطبيقات المعتادة، فقد يكون السبب تطبيقًا غير موثوق أو إعدادًا غير مرغوب فيه.
  6. إعادة توجيه المتصفح : قد يجد المستخدم نفسه ينتقل بشكل متكرر إلى مواقع لم يقصد زيارتها، أو تتغير صفحة البداية أو محرك البحث دون سبب واضح. هذه العلامات تستحق التحقيق، خصوصًا إذا ظهرت بعد تثبيت تطبيق جديد.
  7. تعطل التطبيقات : قد تؤثر البرمجيات الخبيثة أو التطبيقات غير المتوافقة في استقرار النظام، مما يؤدي إلى إغلاق بعض التطبيقات أو ظهور أخطاء متكررة.
  8. فقدان أو تشفير الملفات : في بعض الهجمات يمكن أن تصبح الملفات غير متاحة أو يتم تشفيرها، وهو ما يجعل النسخ الاحتياطي أمرًا بالغ الأهمية.

علامات قد تشير إلى وجود برمجية ضارة على الهاتف

لا توجد علامة واحدة تثبت أن الهاتف مصاب، لكن اجتماع عدة مؤشرات قد يستدعي الفحص.

ومن أبرز العلامات:

  • ظهور إعلانات غريبة بشكل متكرر.
  • تثبيت تطبيقات لا تتذكر أنك قمت بتثبيتها.
  • ارتفاع استهلاك البطارية بشكل غير معتاد.
  • ارتفاع استهلاك بيانات الإنترنت.
  • بطء مفاجئ ومستمر في الجهاز.
  • ظهور نوافذ أو رسائل غير مألوفة.
  • تغير إعدادات المتصفح دون إذن.
  • تعطل التطبيقات بشكل متكرر.
  • وجود نشاط غير معتاد في الحسابات المرتبطة بالهاتف.

ومن المهم عدم تفسير كل مشكلة على أنها فيروس، لأن البطء واستنزاف البطارية قد ينتجان أيضًا عن قدم الجهاز أو امتلاء مساحة التخزين أو وجود تطبيقات كثيرة تعمل في الخلفية.

كيف تحمي هاتفك من الفيروسات والبرمجيات الخبيثة؟

الحماية لا تعتمد على برنامج واحد فقط، بل على مجموعة من العادات الأمنية.

  • حافظ على تحديث نظام التشغيل : تحديث الهاتف باستمرار يساعد على معالجة الثغرات الأمنية وتحسين مستوى الحماية.
  • قم بتثبيت التطبيقات من مصادر موثوقة : تجنب تثبيت التطبيقات من مواقع مجهولة أو ملفات غير موثوقة، خصوصًا إذا لم تكن بحاجة فعلية إليها.
  • راجع أذونات التطبيقات : إذا طلب تطبيق آلة حاسبة مثلًا الوصول إلى معلومات لا يحتاجها لكي يعمل، فمن الأفضل التوقف والتفكير في سبب طلب هذه الصلاحية. راجع أذونات التطبيقات بشكل دوري، واحذف الأذونات التي لم تعد ضرورية عندما يسمح النظام بذلك.
  • لا تضغط على الروابط المشبوهة : تعامل بحذر مع الرسائل التي تستخدم عبارات مثل "حسابك سيتوقف فورًا" أو "لقد ربحت جائزة" أو "اضغط لتأكيد معلوماتك". الاستعجال والخوف من أكثر الأساليب التي يستخدمها المحتالون لدفع الضحية إلى اتخاذ قرار سريع.
  • استخدم قفل شاشة قويًا : استخدام رمز مرور قوي أو وسائل المصادقة البيومترية يساعد على حماية البيانات في حالة فقدان الهاتف.
  • فعّل المصادقة متعددة العوامل : إذا كان الحساب يدعم المصادقة متعددة العوامل، فمن الأفضل تفعيلها لأنها تضيف طبقة حماية إضافية حتى في حالة تسريب كلمة المرور.
  • احتفظ بنسخة احتياطية : النسخ الاحتياطي المنتظم للصور والملفات والبيانات المهمة يمكن أن يقلل بشكل كبير من الخسائر في حالة تلف الجهاز أو فقدان البيانات أو التعرض لهجوم.
  • احذف التطبيقات غير الضرورية : كل تطبيق إضافي يمثل جزءًا من البيئة البرمجية الموجودة على الهاتف، لذلك من الأفضل الاحتفاظ بالتطبيقات التي تحتاج إليها فقط.

ماذا تفعل إذا شككت أن هاتفك مصاب؟

إذا لاحظت سلوكًا غير طبيعي وتعتقد أن هناك تطبيقًا ضارًا على هاتفك، فلا تبدأ بحذف الملفات عشوائيًا.

ابدأ بمراجعة التطبيقات المثبتة مؤخرًا، وابحث عن التطبيقات التي لا تعرف مصدرها أو التي لا تحتاج إليها.

يمكنك أيضًا مراجعة الأذونات واستهلاك البطارية والبيانات لمعرفة التطبيقات التي تعمل بشكل غير معتاد.

بعد ذلك احذف التطبيق المشبوه إذا كان من الممكن إزالته بأمان، وحدّث نظام التشغيل والتطبيقات.

وإذا كنت تعتقد أن حساباتك أو كلمات المرور قد تعرضت للسرقة، فاستخدم جهازًا موثوقًا لتغيير كلمات المرور المهمة وتفعيل المصادقة متعددة العوامل، وراقب نشاط الحسابات.

أما إذا كان الجهاز يعاني من مشكلة خطيرة أو ظهرت مؤشرات على اختراق متقدم، فمن الأفضل الاستعانة بمتخصص في أمن الأجهزة بدلًا من محاولة تنفيذ إجراءات عشوائية قد تؤدي إلى فقدان البيانات.

هل برامج مكافحة الفيروسات ضرورية على الهاتف؟

وجود أدوات الحماية المدمجة في نظام التشغيل مهم جدًا، كما أن الالتزام بممارسات الأمان يقلل من المخاطر بشكل كبير.

وقد تكون أدوات الحماية الإضافية مفيدة في بعض الحالات، لكن لا ينبغي الاعتماد عليها وحدها.

فإذا قام المستخدم بتثبيت تطبيقات مجهولة المصدر والضغط على كل رابط يصل إليه، فلن يكون تثبيت برنامج أمني وحده حلًا كافيًا.

أفضل حماية هي الجمع بين تحديث الجهاز، وتحميل التطبيقات من مصادر موثوقة، ومراجعة الأذونات، واستخدام كلمات مرور قوية، وتفعيل المصادقة متعددة العوامل، والوعي بالروابط والرسائل الاحتيالية.

هل أجهزة Android وiPhone معرضة للخطر؟

كلا النظامين يمكن أن يتعرضا لمخاطر أمنية، لكن طبيعة المخاطر وطريقة وصول البرمجيات الخبيثة قد تختلف بينهما.

ولا يعني استخدام نظام معين أن الجهاز محصن تمامًا من الهجمات.

كما أن درجة الخطر تعتمد على إصدار النظام، ومصدر التطبيقات، وسلوك المستخدم، والتحديثات الأمنية، وطريقة إدارة الأذونات والحسابات.

ولهذا فإن عبارة "هاتفي لا يمكن أن يصاب" ليست قاعدة صحيحة.

أصبحت الهواتف المحمولة تحتوي على كمية هائلة من المعلومات الشخصية والحساسة، ولذلك فإن حمايتها من الفيروسات والبرمجيات الخبيثة لم تعد أمرًا ثانويًا.

وتوجد أنواع متعددة من البرمجيات الضارة، منها الفيروسات وأحصنة طروادة وبرامج التجسس وبرامج الفدية وسارقات المعلومات والبرمجيات الإعلانية الخبيثة، وقد تختلف أهدافها من مجرد إزعاج المستخدم إلى سرقة بياناته أو الوصول إلى حساباته.

وقد تظهر الإصابة أو وجود تطبيق ضار من خلال علامات مثل البطء غير المعتاد، واستنزاف البطارية، وزيادة استهلاك الإنترنت، وظهور إعلانات غريبة أو تطبيقات غير معروفة، لكن هذه العلامات لا تكفي وحدها لإثبات وجود إصابة.

ولحماية الهاتف، احرص على تحديث نظام التشغيل والتطبيقات، وتثبيت البرامج من مصادر موثوقة، ومراجعة الأذونات، وتجنب الروابط والملفات المشبوهة، واستخدام المصادقة متعددة العوامل، والاحتفاظ بنسخ احتياطية من البيانات المهمة.

وفي النهاية، تظل معرفة المستخدم ووعيه من أهم خطوط الدفاع ضد البرمجيات الخبيثة؛ فالكثير من الهجمات الحديثة لا تعتمد فقط على اختراق الجهاز، وإنما تحاول أولًا خداع المستخدم ودفعه إلى تنفيذ الخطوة التي يحتاجها المهاجم.

google-playkhamsatmostaqltradentX